اميل بديع يعقوب
70
موسوعة النحو والصرف والإعراب
مرفوعه ، ودلّ على الثبوت صار « صفة مشبّهة » يجري عليه كل أحكامها ، ومنها أن يكون لازما لا ينصب مفعولا به أصيلا ، نحو : « سمير رابط الجأش ، حاضر البديهة ، راجح العقل » . انظر : الصفة المشبّهة . د - يختلف اسم الفاعل عن « الصفة المشبّهة » في دلالته على معنى طارئ غير ثابت « 1 » ، بعكس الصفة المشبّهة . ه - لا بدّ من زيادة تاء التأنيث في آخر « اسم الفاعل » للدلالة على تأنيثه ، إلّا في المواضع التي يحسن ألّا تزاد فيها ، ومنها اسم الفاعل الخاص بالمؤنّث ، نحو : حامل ، مرضع ، حائض . . . 6 - الفرق بين اسم الفاعل والصفة المشبّهة . انظر : الصفة المشبّهة ، الرقم 5 . اسم الفعل : 1 - تعريفه : هو « اسم يدل على فعل معيّن ، ويتضمّن معناه ، وزمنه ، وعمله ، من غير أن يقبل علامته أو يتأثر بالعوامل » . 2 - أنواعه بحسب أصالته في الدلالة على الفعل : تنقسم أسماء الأفعال ، باعتبار أصالتها في الدلالة على الأفعال ، إلى ثلاثة أقسام : أ - اسم فعل مرتجل ، وهو ما وضع في أوّل أمره اسم فعل ، نحو : « هيهات ، أفّ ، آمين ، شتّان ( انظر كلّا في مادته ) . وهو سماعيّ غير قياسيّ . ب - اسم فعل منقول ، وهو ما وضع في أول أمره لمعنى معيّن ، ثم انتقل منه إلى اسم الفعل ، وهو إمّا منقول عن جار ومجرور ، نحو : « إليك ( بمعنى : خذ أو ابتعد ) ، عليك ( بمعنى : الزم ، أو اعتصم ) ، إليّ ( بمعنى : أقبل ) ، وإمّا منقول عن ظرف مكان ، نحو : أمامك ( بمعنى : تقدّم ) ، وراءك ( بمعنى : تأخّر ) ، مكانك ( بمعنى : أثبت ) ، عندك ( بمعنى : خذ ) ، وإمّا منقول عن مصدر ، نحو « رويد » ( بمعنى : تمهّل ) ، بله ( بمعنى : اترك ) . والكاف التي تلحق اسم الفعل المنقول تتصرّف بحسب المخاطب في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، نحو : « دونك ، دونك ، دونكما ، دونكم . . . الكتاب » . وهي لازمة في المنقول عن جار ومجرور ، أو عن ظرف مكان ، وغير لازمة في المنقول عن مصدر ، فتقول : رويدك ، ورويد ، والأصحّ إعراب اسم الفعل المنقول مع كاف الخطاب على أنهما كلمة واحدة . واسم الفعل المنقول سماعيّ غير قياسيّ .
--> ( 1 ) إلّا إذا وجدت قرينة معنويّة ، نحو الآية : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( الفاتحة : 4 ) فاللّه سبحانه مالك يوم الدين دائما ، أو لفظيّة ، وتكون بالإضافة ، نحو : « أنت حاضر البديهة » .